الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٨
والمؤمنات), فإذا دعا لهم بالمغفرة فقد طلب لهم الجنة, فما أنصف من فعل هذا بالقول، ولم يحققه بالفعل[١].
ونقول:
١ ـ لعل الصحيح: (من أوساق تمر البغيبغة)[٢]، ونسخة المطبوع من الكافي ومرآة العقول توافق ما قلناه. وهي ضيعة كانت لأمير المؤمنين (عليه السلام) وقد وقفها علي (عليه السلام) بعد سنتين من خلافته[٣]. وهي عين كثيرة النخل. وقد بلغ جذاذها في زمنه (عليه السلام) ألف وسق[٤].
٢ ـ إن ذلك الرجل المعترض على أمير المؤمنين, لم يفكر في مقدار حاجة ذلك الرجل بصورة موضوعية, وطبيعية, بل هو قد ساق الحديث عما يكفيه انطلاقاً من حالة البخل والشح بالمال.. مع أن المال ليس ماله,
[١] مجمع البحرين ج٥ ص٥ و ٦ وبحار الأنوار ج٤١ ص٣٦ عن فروع الكافي (الجزء الرابع من الطبعة الحديثة) ص٢٢ و ٢٣. [٢] من لا يحضره الفقيه ج٢ ص٧١ والكافي ج٤ ص٢٢ و ٢٣ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٩ ص٤٥٤ و ٤٥٥ و (الإسلامية) ج٦ ص٣١٨ وحلية الأبرار ج٢ ص٤١٧ ومجمع البحرين ج٥ ص٥ و ٦ ونهج السعادة ج٨ ص٢٧٧ و ٢٧٨ وجامع أحاديث الشيعة ج٨ ص٤٢٤ . [٣] الإصابة ج٧ ص٣٤٣ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٣٤. [٤] معجم البلدان ج١ ص٥٥ وج٤ ص١٩٨ و ١٩٩ وراجع: مجمع البحرين ج١ ص٢٢٢ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٥٨٧.