الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٣
وأما خزان الله في أرضه, فقد علمنا ما علمنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقول صادق.
وأنا أحيي, أحيي سنة رسول الله.
وأنا أميت أميت البدعة.
وأنا حي لا أموت, لقوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}[١])[٢].
نص آخر، وحدث آخر:
جاء في كتاب أبي بكر الشيرازي: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب في جامع البصرة.
فقال: معاشر المؤمنين المسلمين, إن الله عز وجل أثنى على نفسه، فقال: هو الأول والآخر, يعني قبل كل شيء, والآخر يعني بعد كل شيء, والظاهر على كل شيء, والباطن لكل شيء، سواء علمه عليه.
سلوني قبل أن تفقدوني, فأنا الأول, وأنا الآخر إلى آخر كلامه.. فبكى
[١] الآية ١٦٩ من سورة آل عمران. [٢] مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٨٥ و ٣٨٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٢٠٥ وبحار الأنوار ج٣٩ ص٣٤٧ و ٣٤٨ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٣ ص٢٦١.