الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٨
٦ـ (فيكدحون الجزاير، ويقدحون العشاير)[١].
وقد تقدم في النصوص السابقة بعض الكلام على هذه الفقرة، فلا نعيد.
٧ـ (وسدست الهجرة)[٢].
فهل المقصود: أن الهجرة تصبح ذات أضلاع ستة، فيهاجر الناس ست مرات؟! ولماذا كان العدد ستاً؟! لا سبعاً، ولا خمساً!.
وهذا نظير قوله: (وسدس السرطان، وربع الزبرقان، وثلث الحمل)[٣].
فإنها هي الأخرى لم يعلم لها معنى ظاهر.
٨ ـ قوله: (أنا أمين السحاب)[٤].
لا ندري إن كان السحاب يحتاج إلى أمين!! وهل السحاب إله؟! أم هو أمة من الأمم؟! أو هو ملك من الملوك، ليقال: إنه أمين الأمة، أو أمين الملك، أو أمين الله؟!
أم أن المقصود: أنه يعطي الأمان للسحاب الخائف!! لا ندري، ولعل غيرنا ممن هو أكثر اطلاعاً على ترّهات هؤلاء الوضاعين، يدري!!
[١] إلزام الناصب ص٢١٠. [٢] إلزام الناصب ص٢١٠ وراجع: بشارة الإسلام ص٧٨ وينابيع المودة ص٤٠٥. [٣] إلزام الناصب ص٢١٠. [٤] إلزام الناصب ص٢١٠.