الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٥
ج: (وأرغم معاطس الغواة وكافرها، حتى أصبحت دعوته بالحق بأول ظاهر يرها ومجيبه بقبول الصدق شاعرها)[١]. مع ملاحظة الخطأ في الإعراب في قوله: (يرها) إذ لا معنى لإيرادها مجزومة.
حيث لا تَناسُبَ بين كلمة: (معاطس) التي وردت بصيغة الجمع، وبين كلمة: (كافرها) التي ليست كذلك.
أضف إلى ذلك: أن إرجاع الضمير المؤنث إلى الغواة لم نعلم له وجهاً ظاهراً.
د: قوله: (وقال له: ثكلتك الثواكل، ونزلت بك النوازل، يابن الجبان الخبائث، والمكذب الناكث)[٢].
فإنه لا معنى لوصف الجبان المفرد بكلمة (الخبائث) التي هي جمع.
وفي بعض النسخ عبر عوضاً عنها بكلمة : (الجابث)[٣] ولم نجدها أيضاً في كتب اللغة.
ونحتمل أن يكون الصحيح هو: (الحانث) فصحّفه الرواة والنساخ، وتصحيفاتهم كثيرة.
هـ : قوله: (يفرقون الجلسان، ويلحون الأويسان)[٤].
[١] ينابيع المودة ص٤٠٥ وإلزام الناصب ص٢٠٩. [٢] بشارة الإسلام ص٧٨ وينابيع المودة ص٤٠٥. [٣] إلزام الناصب ص٢١٠. [٤] إلزام الناصب ص٢١٠.