الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٨
و: (أنا العاديات والقارعة)[١]. إلا إن قصد به معنى مجازياً غير متداول.
ز: (أنا جوهر القدم)[٢].
ح: وقال عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) [وقد يكون ذلك من كلام الراوي]:
والصلاة على الاسم الأعظم، والنور الأقدم، محمد وآله[٣].
فكيف يكون (صلى الله عليه وآله) هو الاسم الأعظم لله سبحانه، إلا على سبيل الحلول، والعياذ بالله.. إلا إن قلنا: إنه يقصد به ما يقترب من المعنى الذي ورد في بعض الروايات عن الأئمة (عليهم السلام): نحن أسماء الله الحسنى، أي أنهم تجليات تلك الأسماء، حيث يظهر فيهم قدرة وعظمته وعلمه و.. و.. الخ..
وكيف يكون هو النور الأقدم، حيث يلزم منه تعدد القدماء، كما هو معلوم؟! إلا إن قلنا: إن القِدم نسبي إضافي، وليس حقيقياً.
[١] إلزام الناصب ص٢١٠. [٢] إلزام الناصب ص٢١٠ و (ط سنة ١٤٠٤ هـ) ج٢ ص٢١٦ و ٢٣٦ أي في الخطبة الثانية والثالثة. [٣] ينابيع المودة ص٤٠٦ وبشارة الإسلام ص٧٩ وإلزام الناصب ص٢١١ وفيه: النور الأقوم.