الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٣
المنتجبين الأطياب، ما أشرقت شموس الغيوب، من غياهب القلوب)[١].
كذب الوقاتون:
تقول الرواية:
(فيظهر عند ذلك صاحب الراية المحمدية، والدولة الأحمدية، القائم بالسيف الحال، الصادق في المقال، يمهّد الأرض، ويحيي السنة والفرض. سيكون ذلك بعد ألف ومئة، وأربع وثمانين سنة من سني الفترة بعد الهجرة)[٢].
ونقول:
حسبنا في تكذيب هذه المزعمة: أن نذكّر القارئ بالروايات التي تؤكد على تكذيب الوقاتين، وردّ مزاعمهم في ذلك، فنقول: تبعاً لما روي عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام):
(كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون)[٣].
[١] إلزام الناصب ص٢١١. [٢] إلزام الناصب ص٢١١. [٣] راجع على سبيل المثال: الغيبة للطوسي رحمه الله ص٢٦٢ والغيبة للنعماني ص٢٨٨ و ٢٩٤ وبشارة الإٍسلام ص٢٨٢ و ٢٨٦ عنهما وعن الكافي وإلزام الناصب ص٧٨ والكافي ج١ ص٣٠٠ و ٣٠١ ومنتخب الأثر ص٤٦٣ ومكيال المكارم ج٢ ص٣٣١ و ٣٣٤.