الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٥
والوجار: جحر الضبع، أو حفرة السيل، فهل المراد: أن الضبع يمنع الناس من الاقتراب من وجاره وجحره؟!
أم أن المراد، المنع من وجر الناس، أي جعل الوجور وهو (الدواء) في أفواههم.
وأما الوحار، فهل هو جمرة الوحرة، التي هي دويبة سامة، كسام أبرص.
فما معنى المنع منها يا ترى؟!
أم أن المراد بها: القصيرة من الإبل، فيراد المنع من ركوبها، أو من أكل لحمها؟! أم المراد بها الامرأة الحمراء القصيرة، أو السوداء الدميمة؟!
وعلى جميع التقادير، ما هو الربط بينها وبين إسناد المنع إليها؟! إلا إن كان المراد المنع من الزواج منها؟!
(وانكشف الأنام مظهرهم).
الهذيان غير المفهوم:
قد مرّ معنا آنفاً الكثير من الكلمات والعبارات غير الواضحة، وغير المفهومة، ونضيف إليها على سبيل المثال لا الحصر، ما يلي:
(أنا طبا الأرماس).
(أنا ناسح المرى).
(أنا فخار الأفخر).
(أنا مرهوب الشذى، أنا أسمل القذى.. أنا أنفث النافث).