الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١
(أنا أبرياء التوراة)[١].
فإن جعل نفسه (وهو مفرد)، رجالاً، وأبرياء ومتوناً بصيغة الجمع، ليس له وجه ظاهر وسليم فيما نرى.
(أنا أسمل القذى)[٢].
فهل المقصود: أنه يُبلي القذى؟! فإن أسمل بمعنى بلي وأخلق.
وإذا كان كذلك، فما معنى كونه يبلي القذى، الذي هو التراب المدقق، أو ما يقع في العين فيؤذيها، أو أي معنى آخر له.
وما معنى عصيان الكظم في قوله: (وعصت الكظم)[٣].
فإن الكظم هو الفم أو الحلق، أو مجرى النفس، أو مصدر كظم غيظه، بمعنى حبسه، وكل ذلك لا معنى لنسبة العصيان إليه.
(واستنشق الأدم)[٤] فإن الأدم هو القبر. والتمر البرني. والبشرة. واسم لجمع الأديم. وما يؤتدم به،وغير ذلك. وكل ذلك ليس مما يمكن استنشاقه.
(وأثم باللص الأثم)[٥].
[١] راجع: إلزام الناصب ص٢٠٤ تجد الفقرات الآنفة الذكر. [٢] إلزام الناصب ص٢٠٥. [٣] إلزام الناصب ص٢٠٥. [٤] إلزام الناصب ص٢٠٥. [٥] إلزام الناصب ص٢٠٦.