الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩١
فإن كان المقصود هو ذلك، فإنه الكفر الصراح، والخروج عن الدين، والعياذ بالله.
عقيدة الحلول، أم وحدة الوجود:
وهناك عبارات كثيرة يصف فيها نفسه بأنه هو ثعبان الكليم، وجناح البراق، وما إلى ذلك. ولم نستطع تحديد وجهة نظره التي برّرت اعتبار نفسه هذا أو ذاك، أو ذلك، فهل: إن ذلك على سبيل الحلول، أم إنه قائل بوحدة الوجود؟ أم ماذا؟! وإذا كان يقول بوحدة الوجود، فلماذا اختصت هذه الأوصاف به دون سواه؟!
ونذكر من ذلك النماذج التالية:
(أنا سمندل الأفلاك).
(أنا البرق اللموع، أنا السقف المرفوع).
(أنا قمر السرطان، أنا شعر الزبرقان، أنا أسد الشّرة، أنا سعد الزهرة، أنا مشتري الكواكب، أنا زحل الثواقب).
(أنا حمل الإكليل، أنا عطارد التفصيل).
(أنا مريخ القرآن، أنا عيوق الميزان).
(أنا جناح البراق).
(أنا زاجر البحر، أنا قسطاس القطر).
(أنا نخلة الجليل، أنا آية بني إسرائيل).
(أنا جانب الطور، أنا باطن الصور).