الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٦
وثانياً: إننا لا نعرف الشيء الكثير عن خاتم سليمان الأعظم. وما هو السر الذي في سرير النبي سليمان. وكيف يعلق الطير على رأسه، وبيمينه عصا موسى، فهل المقصود هو إعطاء المقدسات اليهودية الدور الفاعل، وترسيخها في عقائد المسلمين؟!.
أنا شعر الزبرقان:
وكما افتخر في النص السابق بكونه شعر الزبرقان، فإنه فعل نفس الشيء في هذا النص أيضاً، حيث قال:
(أنا شعر الزبرقان)[١].
وأمثال هذه الافتخارات الباردة، والتي هي أشبه بألاعيب الأطفال كثيرة جداً في الخطبة.
طلوع الشمس من مغربها:
ويقول النص المتقدم: ( وتطلع الشمس من الغرب، هناك ينادي مناد من السماء: اظهر يا ولي الله إلى الأحياء. وسمعه أهل المشرق والمغرب ).
ويلاحظ هنا: بأن الروايات تدل على أن طلوع الشمس من مغربها إنما يكون من جملة اشراط الساعة، فراجع[٢].
[١] إلزام الناصب ص٢٠٤. [٢] بحار الأنوار ج٦ ص٣١٣ و ٣١٢ و ٣٠٤ و ٣٠٣ والخصال ج٢ ص٦٠ و ٦١ وعن صحيح مسلم ج٨ ص١٧٩.