الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٨
(ويصرفون الحلسان).. (وعوصرت السماوات)[١].
(ويكون الصالح فيها مدلول الشوارب)[٢].
(وألم بزخرف الجهالات والضلالات سوء ماكرها)[٣].
إلى غير ذلك من عبارات، هي أشبه بهذيان المجانين، ومعظم ألفاظها لا يمكن التوفيق بين معانيها، وبعضها ليس له معنى أصلاً أو لا أصل له في اللغة، مع الأخطاء في استعمالاتها واشتقاقاتها، وذلك واضح لا يحتاج إلى بيان.
أمران يلفتان النظر:
وبعد، فإننا نلفت النظر إلى أمرين:
أحدهما: أن موارد كثيرة جداً قد وردت في النصوص الثلاثة للرواية، إنما جاءت على طبق لغة: (أكلوني البراغيث).. ولا نرى داعياً للجوء الإمام إلى هذه اللغة.
الثاني: أن ثمة موارد كثيرة قد جاءت بالياء مثل: يقول، يقفل، وما شاكل، ينبغي، أو لابد أن تكون بالتاء، وكذا عكس ذلك أيضاً.. ولأجل كثرة هذين الأمرين وشيوعهما في النصوص الثلاثة، فقد صرفنا النظر عن التنبيه عليهما والإشارة إليهما كلٌّ في مورده..
[١] راجع الفقرات المتقدمة في إلزام الناصب ص١٩٤. [٢] راجع إلزام الناصب ص١٩٥. [٣] إلزام الناصب ص١٩٣.