الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٥
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآَيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}[١].
قال: الآيات أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام).
فقال الرجل لأبي عبد الله (عليه السلام): إن العامة تزعم أن قوله: {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا} عني يوم القيامة.
فقال أبو عبد الله (عليه السلام): أفيحشر الله (يوم القيامة) من كل أمة فوجاً ويدع الباقين؟! لا، ولكنه في الرجعة. وأما آية القيامة [فهي]: {وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا}[٢])[٣].
توضيح:
وقد يقال: كيف يحرك النبي (صلى الله عليه وآله) علياً (عليه السلام) برجله.. ألا يتنافى هذا مع أدب الرسول؟!
[١] الآيتان ٨٣ و ٨٤ من سورة النمل. [٢] الآية ٤٧ من سورة الكهف. [٣] تفسير القمي ج٢ ص١٣٠ وتفسير نور الثقلين ج٤ ص٩٨ وتأويل الآيات ج١ ص٤٠٦ و ٤٠٧ وبحار الأنوار ج٥٣ ص٥٢ و ٥٣ وج٣٩ ص٢٤٣ ومدينة المعاجز ج٣ ص٩٠ ومختصر البصائر ص١٦٨ ومستدرك سفينة البحار ج٣ ص٢٥٠ وتفسير الميزان ج١٥ ص٤٠٥ والإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة للحر العاملي ص٣١٥ و ٣١٦ .