الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٩
ويزيد الأمر وضوحاً، بإضافة هؤلاء الأئمة الأطهار، لا سيما وأنه قد توسل به وبهم الأنبياء العظام والكرام، مثل: آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ويونس، و.. و..
ثالثاً: لم تذكر لنا الخطبة مصير مكة، والمسجد الحرام، فلماذا تجاهلتها؟!
رابعاً: ما هذه الخلقة العجيبة لبشر يكون طول أحدهم سبعين ذراعاً، ويكون عرضه سبعين ذراعاً!!
وصنف آخر: يكون ذراعاً بذراع.
وما هذه الصناديق التي تسير على وجه الأرض؟! وهل يكون الرأس من ضمن السبعين ذراعاً؟! وكيف يكون شكله؟! وما هو شكل الرجلين؟! وهل هما داخلان أيضاً في قياس الطول والعرض؟! أم خارجان عنه؟!
ولماذا طالت الأذنان دون سائر أعضائهم إلى حد أن أحدى أذنيه تكون وطاءً، وتكون الأخرى غطاءً؟! وهل؟! وهل؟!
على أن بعض الروايات قد ذكرت: أن طائفة منهم تكون أطوالهم أربعة أذرع في أربعة أذرع[١].
وروى أيضاً: أن الواحد منهم شبر وشبران وثلاثة[٢].
خامساً: إن الأرض اليابسة كلها، وكذلك جميع المحيطات، والبحار
[١] الدر المنثور ج ص عن ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن كعب الأحبار. [٢] الدر المنثورج ص عن ابن المنذر، والحاكم، وغيرهما، عن ابن عباس.