الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٦
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا}[١] قال: (أنزلت في القائم عليه السلام إذا خرج باليهود و النصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردة والكفار في شرق الأرض وغربها ، فعرض عليهم الاسلام فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة والزكاة وما يؤمر به المسلم ويجب لله عليه ، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد الا وحد الله..) [٢].
وعن أبي جعفر (عليه السلام) في تأويل قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ}[٣] قال: لم يجئ تأويل هذه الآية بعد، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم، لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز وجل، وحتى لا يكون شرك [٤].
[١] الآية ٨٣ من سورة آل عمران. [٢] شرح الأخبار ج٣ ص٥٦٤ وتفسير العياشي ج١ ص١٨٣ وبحار الأنوار ج٥٢ ص٣٤٠ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٣٦٢ وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص١٤٧. [٣] الآية ٣٩ من سورة الأنفال. [٤] الكافي ج٨ ص٢٠١ وبحار الأنوار ج٥٢ ص٣٧٨ وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٢١٦ وتفسير نور الثقلين ج٢ ص١٥٤ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٥ ص١٢٧ و (الإسلامية) ج١١ ص٩٧ وينابيع المودة ج٣ ص٢٣٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٣ ص٣٣٥.