الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٩
من السماء في بيت المقدس، يوم الجمعة، وقد أقيمت الصلاة[١].
ونقول:
لكن النص الثاني للخطبة يقول: (فيظهر قائمنا المتغيب يتلألأ نوراً يقدمه الروح الأمين، وبيده الكتاب المستبين، ثم مواريث النبيين، والشهداء الصالحين، يقدمهم عيسى بن مريم، فيبايعونه في البيت الحرام ويجمع الله أصحاب مشورته، فيتفقون على بيعته)[٢].
ويبدو: أن حديث نزول عيسى في بيت المقدس قد وردت من طرق غير أهل البيت وشيعتهم[٣]. فراجع مصادره.
عيسى يقتل الدجال:
وبعد أن تذكر الخطبة صلاة عيسى خلف المهدي (عجل الله فرجه)، تذكر كيف أن المهدي يستخلفه على قتال الدجال، تقول:
(ثم يتوجه إلى أرض الحجاز، فيلحقه عيسى على عقبة قرشا، فيزعق عليه عيسى زعقة، ويتبعُها بضربة، فيذوب الدجال كما يذوب الرصاص،
[١] راجع:إلزام الناصب (ط سنة ١٤٠٤ هـ) ج٢ ص٢٠٩. [٢] إلزام الناصب ج٢ ص٢٢٥. [٣] السنن الورادة في الفتن لأبي عمرو المقري ص١٢٥٦ والمهدي المنتظر للغماري ص٦١ والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان ص١٦٠ وعقد الدرر ص٢٢٠ ومصادر كثيرة أخرى.