الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٠
فيها ويقول: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ}[١]. القلوب أوعية،فاشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بما سواه)[٢].
وأيضاً.. شخصيات لم تكن على قيد الحياة:
وعدا ابن مسعود، فإننا نجد في الخطبة عدداً من الشخصيات التي لم تكن على قيد الحياة حين صدور الخطبة، بل هي إما كانت قد توفيت، أولم تكن قد ولدت من الأساس، كما أننا نشك في أصل وجود بعض آخر منهم، ونذكر من هؤلاء:
ألف: مالك الأشتر:
يقول النص: (فقام إليه مالك الأشتر، فقال: متى هذا القائم من ولدك؟!
ثم يذكر الراوي مالكاً (رحمه الله) هذا مرةً أخرى مع ابنه إبراهيم، وصعصعة، وميثم، وعمر بن صالح)[٣].
ونقول:
إذا كان (عليه السلام) قد خطب هذه الخطبة حين دنا أجله، أي حوالي سنة أربعين هجرية وهي سنة وفاته (صلوات الله وسلامه عليه)، وكانت
[١] الآية ٢ من سورة النور. [٢] تقييد العلم ص٥٤ والسنة قبل التدوين ص٣١٢ عنه. [٣] إلزام الناصب ص١٩٤ وبشارة الإسلام ص٧١.