الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨
| أمين على مـا استـودع الله قلبـه | وإن كان قولا كان فيه مسددا[١] |
ونقول:
إن هذا الرثاء تضمن ما يلي:
١ـ الإشادة بخصال امتاز بها أبو طالب (عليه السلام)، ومنها جوده، وحصافة رأيه، وحسن تدبيره، وإيوائه للصعاليك والضعفة، واعتصام المستجيرين به. وهو يغيث الناس بعطاياه في أوقات العُدْم والمحل.
٢ ـ إنه علم من أعلام الهداية، ونور للناس في الظلمات.
٣ ـ إن فقد أبي طالب قد هدّ أهل الحفاظ.
٤ ـ إنه يصلي على أبي طالب، ويطلب له رضوان الله..
٥ ـ إنه يعبر عن عظيم حزنه لفقد أبي طالب.
٦ ـ إن موته قد ترك ثلمة عظيمة، لا يسدها إلا قبيلة بني هاشم بأسرها.
[١] الغدير ج٧ ص٣٧٩ و ٣٨٠ عن ديوان أمير المؤمنين، وعن ابن أبي الحديد. يضاف إلى ذلك ـ مع بعض الإختلاف ـ: تذكرة الخواص ج١ ص١٤٩ و ١٥٠ وترجمة أبي طالب من تاريخ دمشق ج٦٦ ص٣٤٤ وديوان الإمام علي (ط بيروت) ص٦٩ ٧٠ وسيرة ابن إسحاق ص٢٣٩. وراجع: حلية الأبرار ج١ ص١٠٥ وبحار الأنوار ج٣٥ ص١٤٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٦٦ ص٣٤٤ وإيمان أبي طالب للأميني ص٦٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٣ ص٢٢٩.