الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥
مع أدب الخطاب مع الرسول، في الوقت الذي كان يمكن له أن يقول: إن أبي الشيخ "الضال" قد توفي.
ولا يمكن أن يحتمل أحد أن يصدر من علي (عليه السلام) ما ينافي الآداب مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو مع غيره.
ثالثاً: لو لم يكن أبو طالب مؤمناً فلماذا يأمره بتغسيله؟! فهل يغسل الكافر؟!
رابعاً: ماذا يصنع هؤلاء بما ورد في كثير من المصادر، من أن الإمام علياً (عليه السلام) هو الذي تولى تغسيل أبي طالب ودفنه، واغتسل بعد تغسيله إياه غسل المس الواجب على من مس أي ميت مسلم؟![١].
خامساً: هناك عشرات الأدلة والشواهد على ايمان ابي طالب "صلوات الله وسلامه عليه ".
سادساً: إن الأحاديث تصرح بأنه (صلى الله عليه وآله) قد حزن على
[١] تاريخ الخميس ج١ ص٣٠١ وراجع: تذكرة الفقهاء (ط.ج) ج٢ ص١٣٣ و (ط.ق) ج١ ص٥٩ والسنن الكبرى للبيهقي ج١ ص٣٠٤ و ٣٠٥ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص٧٦ والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص١٢٢ و (ط قم سنة ١٤١٠هـ) ص٢٦٥ وشرح الأخبار ج٢ ص٥٥٧ وإيمان أبي طالب للمفيد ص٢٥ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٢٦٠ و ٢٦١ وج٢٣ ص١٢٥ و ١٦٣ والغدير ج٧ ص٣٨٦ والدرجات الرفيعة ص٦١ وإعلام الورى ج١ ص٢٨٢ وإيمان أبي طالب للأميني ص٧٧.