الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٣
فقال قوم: نحن نستغفر لموتانا وأقاربنا المشركين أيضاً ـ ظناً منهم أن أبا طالب مات مشركاً، لأنه كان يكتم إيمانه ـ فنفى الله عن أبي طالب الشرك، ونزّه نبيه والثلاثة المذكورين من الخطأ في قوله: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى}[١]"[٢].
وعن علي (عليه السلام): أنه سمع رجلاً يستغفر لأبويه وهما مشركان، فذكر (عليه السلام) ذلك للنبي (صلى الله عليه وآله)، فنزلت آية النهي عن الإستغفار للمشركين[٣].
[١] الآية ١١٣ من سورة التوبة. [٢] بحار الأنوار ج٣٥ ص١٢٧ والغدير ج٧ ص٣٩٩ عن كتاب الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب لابن معّد ص٦٨ و (ط دار سيد الشهداء ـ قم) ص٢٦٨. [٣] أسنى المطالب ص١٨ ومسند أحمد ج١ ص١٣٠ و ١٣١ والمستدرك للحاكم ج٢ ص٣٣٥ وعمدة القاري ج٨ ص١٨٢ ومسند أبي يعلى ج١ ص٤٥٧ وكنز العمال ج٢ ص٤٢١ وتفسير ابن أبي حاتم ج٦ ص١٨٩٣ والإتقان في علوم القرآن ج١ ص٩٨ والدر المنثور ج٣ ص٢٨٢ وفتح القدير ج٢ ص٤١١ وإيمان أبي طالب ص١٢٢ وشيخ الأبطح، وأبو طالب مؤمن قريش والغدير ج٨ ص١٢ عن الطيالسي وأحمد، وابن أبي شيبة، والترمذي، والنسائي، وأبي يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان، والحاكم وصححه والضياء في المختارة، والإتقان، وأسباب النزول، والكشاف، وابن كثير، وأعيان الشيعة..