الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٤
بن أبي طالب[١].
فهذه الرواية التي تتضمن نجاة عمر على يد علي (عليه السلام)، وليس فيها: أنه قتل خاله العاص بن هشام، والذي لم يكن خالاً له ـ كما قلنا ـ أو على الأقل يشك كثيراً في هذه الخؤولة.
وستأتي هذه الرواية مع بعض الكلام فيها في عهد عمر..
آثار بدر على أهل البيت وعلي (عليهم السلام):
سنذكر في الفصل الذي نتحدث فيه عن السقيفة، نصوصاً تدل على موقف قريش من الأنصار، وسيتضح: أن لبدر وسائر حروب النبي مع قريش، بمشاركة الأنصار الأثر البالغ فيما حدث..
ونكتفي هنا بالقول:
إن النبي (صلى الله عليه وآله) حين كان يقدم علياً وأهل بيته في بدر وفي غيرها، كان من جملة ما يهدف إليه، حفظ هذا الدين، والتخفيف من حقد قريش على الأنصار، وأن يكون أهل بيته هم الدرع الواقي لسائر المسلمين، بما فيهم الأنصار من حقد قريش وكيدها، الذي سوف تمارسه ضدهم في مستقبل الأزمان.
[١] الإرشاد للمفيد ص٤٦ و (ط دار المفيد) ج١ ص٧٥ و ٧٦ وبحار الأنوار ج١٩ ص٢٨٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٣٨٣ وكشف الغمة ج١ ص١٨٥.