الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٦
فسمعها عمار بن ياسر، فجعل يرتجز بها، وهو لا يدري من يعني بها فمرّ بعثمان، فقال: يا ابن سمية بمن تعرّض؟! ـ ومعه جريدة ـ فقال: لتكفن، أو لأعترضن بها وجهك..
فسمعها النبي (صلى الله عليه وآله)، وكان يستظل ببيت أم سلمة، فغضب وقال: إن عماراً جلدة ما بين عيني وأنفي..
إلى أن تذكر الرواية: أنه (صلى الله عليه وآله) قال لعمار: "لا يقتلك أصحابي، ولكن تقتلك الفئة الباغية"[١].
ونقول:
ذكرنا في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) الجزء الخامس أموراً كثيرة ترتبط بهذه القضية، يمكن لمن أراد الإطلاع
[١] السيرة النبوية لابن هشام ج٢ ص١٤٢ و (ط مكتبة محمد علي صبيح) ج٢ ص٣٤٥ وتاريخ الخميس ج١ ص٣٤٤ والأعلاق النفيسة ووفاء الوفاء ج١ ص٣٢٩ والسيرة الحلبية ج٢ ص٧٢ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٢٦٢ وقاموس الرجال (الطبعة الأولى) ج٧ ص١١٨ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج٢ ص٤٣ وبحـار الأنوار ج٣٠ ص٢٣٨ وراجع ج٣٣ ص١٢ وخـلاصـة عبقات الأنوار ج٣ ص٣٩ و ٥٠ والدرجات الرفيعة ص٢٥٩ وعن العقد الفريـد ج٢ ص٢٨٩ وسبل الهدى والرشاد ج٣ ص٣٣٦ والمسترشد ص٦٥٨ وغوالي اللآلي ج١ ص١١٣ وكشف الغمة ج١ ص٢٦٠. وراجع: الغديـر ج٩ ص٢١ و ٢٢ و ٢٧ عن مصادر كثيرة.