الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٠
ومثله قولهم: إنه (عليه السلام) غاضب فاطمة (عليها السلام) مرة، وخرج إلى المسجد ونام على التراب، فعرف النبي (صلى الله عليه وآله) بالأمر، فبحث عنه فوجده، فخاطبه بهذا الخطاب[١].
ويزيدون على ذلك قولهم: كان في علي على فاطمة شدة فقالت: والله لأشكونك إلى رسول الله، فانطلقت، وانطلق علي بأثرها، فشكت إلى رسول الله غلظ علي، وشدته عليها.
فقال: يا بنية، اسمعي واستمعي، واعقلي: إنه لا إمرة لامرأة لا تأتي هوى زوجها. وهو ساكت.
[١] البداية والنهاية ج٣ ص٣٤٧ و (ط دار إحياء التراث العربي ـ بيروت) ج٧ ص٣٧١ وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج٧ ص١١٩ والأدب المفرد ص١٨٣ والمعجم الكبير للطبراني ج٦ ص١٤٩ والجامع لأحكام القرآن ج١٩ ص٣٣ وتفسير أبي السعود ج٩ ص٤٩ وتفسير الآلوسي ج٢٩ ص١٠١ وسبل الهدى والرشاد ج٩ ص٣٦٢ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٣٥١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٠ ص٤٢٤ و ٤٢٧ وج٢٣ ص٦٢٤ والغدير ج٦ ص٣٣٦ عن السيرة النبوية لابن هشام ج٢ ص٢٣٧ وعمدة القاري ج٧ ص٦٣٠ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص٣٦٣ عن صحيح البخاري، والمناقب للخوارزمي ص٧ وأنساب الأشراف ج٢ ص٩٠ ومعرفة علوم الحديث للحاكم ص٢١١.