الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧
ونقول:
قد تحدثنا في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) عن العديد من الأمور التي ترتبط بموضوع المؤاخاة، ولذلك نكتفي هنا بما يلي:
تواتر حديث المؤاخاة:
بالنسبة لسند حديث المؤاخاة نقول:
إنه حديث متواتر لا يمكن إنكاره، ولا التشكيك فيه، ولا سيما مؤاخاة النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام)، سواء في المؤاخاة الأولى في مكة، أو في الثانية في المدينة، وهو مروي عن عشرات من الصحابة والتابعين كما يتضح للمراجع[١].
[١] راجع: تاريخ الخميس ج١ ص٣٥٣ ووفاء الوفاء ج١ ص٢٦٧ و ٢٦٨ وينابيع المودة ص٥٦ و ٥٧ عن مسند أحمد، وتذكرة الخواص (ط النجف) ص٢٢ ـ ٢٤ وحكي عن الترمذي أنه صححه، والسيرة الحلبية ج٢ ص٢٠ و ٩٠ ومستدرك الحاكم ج٣ ص١٤ والثقات لابن حبان ج١ ص١٣٨ وفرائد السمطين ج١ الباب العشرون، والفصول المهمة لابن الصباغ ص٢٢ و ٢٩ والبداية والنهاية ج٣ ص٢٢٦ وج٧ ص٣٥ وتاريخ الخلفاء ص١٧٠ ودلائل الصدق ج٢ ص٢٦٨ ـ ٢٧٠ عن كنز العمال، وعن البيهقي في سننه، والضياء في المختارة، وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند ثمانية أحاديث، وعن أبيه في المسند وفي الفضائل، وأبي يعلى والطبراني، وابن عدي، والجمع بين الصحاح الستة، وأخرج الخوارزمي اثني عشر حديثاً، وابن المغازلي ثمانية أحاديث، والسيرة النبوية لابن هشام ج٢ ص١٥٠ والغدير ج٣ ص١١٢ حتى ص١٢٥ عن بعض من تقدم = = وعن المصادر التالية: جامع الترمذي ج٢ ص١٣ ومصابيح البغوي ج٢ ص١٩٩ والإستيعاب ج٢ ص٤٦٠ ترجمة أمير المؤمنين، وعد حديث المؤاخاة من الآثار الثابتة، وتيسير الوصول ج٣ ص٢٧١ ومشكاة المصابيح هامش المرقاة ج٥ ص٥٦٩ والمرقـاة ص٧٣ ـ ٧٥ والإصابـة ج٢ ص٥٠٧ والمـواقف ج٣ ص٢٧٦ وشرح المواهب ج١ ص٣٧٣ وطبقات الشعراني ج٢ ص٥٥ وتاريخ القرماني هامش الكامل ج١ ص٢١٦ وسيرة دحلان (بهامش السيرة الحلبية) ج١ ص٣٢٥ وكفاية الشنقيطي ص٣٤ والإمام علي تأليف محمد رضا ص٢١ والإمام علي لعبد الفتاح عبد المقصود ص٧٣ والفتاوى الحديثية ص٤٢ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٦٢ وصححه وعده مما استفاض من الروايات، وكنز العمال ج٦ ص٢٩٤ و ٢٩٩ و ٣٩٠ و ٣٩٩ و ٤٠٠ و ٥٤.