الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٦
هؤلاء، ومئة وخمسين من أولئك[١].
وقد آخى بين أبي بكر وعمر، وبين طلحة والزبير، وبين عثمان وابن عوف، وبين حمزة وزيد بن حارثة، ثم أخذ بيد علي (عليه السلام)، فقال: هذا أخي.
وروى أحمد بن حنبل وغيره: أنه (صلى الله عليه وآله) آخى بين الناس، وترك علياً حتى الأخير، حتى لا يرى له أخاً؛ فقال: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك وتركتني؟!
فقال: إنما تركتك لنفسي، أنت أخي، وأنا أخوك، فإن ذكرك أحد، فقل: أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يدعيها بعدك إلا كذاب، والذي بعثني بالحق، ما أخرتك إلا لنفسي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووارثي[٢].
[١] راجع: بحار الأنوار ج١٩ ص١٣٠. [٢] راجع: نهج الحق في ضمن دلائل الصدق ص٢٦٧ و (ط مؤسسة دار الهجرة) ص٢١٧ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٦٥ ووفضائل الصحابة (ط دار الكتب العلمية) ج٢ ص٦١٧ وينابيع المودة ص٥٦ وتذكرة الخواص (ط النجف) ص٢٣ عن أحمد في الفضائل، وصححه، وابن الجوزي، والرياض النضرة ج٢ ص٢٠٩ وتاريخ ابن عساكر ج٦ ص٢١ وكفاية الشنقيطي ص٣٥ و ٤٤ والثقات ج١ ص١٤١ و ٤٢ وراجع: الغدير ج٣ ص١١٥ و الكامل لابن عدي ج٥ ص٣٥ ونظم درر السمطين ص٩٥ وراجع: الأمالي للصدوق ص٤٢٧ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٢ و ٣٣ وذخائر العقبى ص٦٦ وبحار الأنوار ج٣٨ ص٣٣٤ وج٣٨ ص٣٣٨ وكنز العمال ج١٣ ص١٤٠ وأنساب الأشراف ص١٤٤ والعمدة لابن البطريق ص١٦٦ والطرائف لابن طاووس ص٦٣ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٣ ص٢٥٢ وتحفة الأحوذي ج١٠ ص١٥٢.