الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٤
عليه وآله" في معراجه بصوت أبي بكر[١].
والصحيح: أنه كلَّمه بلغة علي (عليه السلام).
فعن ابن عمر قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) وقد سئل: بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج؟!
قال: خاطبني ربي بلغة علي بن أبي طالب، وألهمني أن قلت: يا رب خاطبتني أنت أم علي؟!
فقال: يا محمد، أنا شيء لا كالأشياء، ولا أقاس بالناس، ولا أوصف بالشبهات. خلقتك من نوري، وخلقت علياً من نورك، واطلعت على سرائر قلبك، فلم أجد في قلبك أحب إليك من علي بن أبي طالب، فخاطبتك بلسانه، كيما يطمئن قلبك[٢].
[١] المواهب اللدنية ج٢ ص٢٩ و ٣٠ وروح البيان لإسماعيل البروسوي في تفسير سورة الإسراء، وتنوير الأذهان للمسعودي شرح سورة الإسراء، والغدير ج٧ ص٢٩٣ عن عمدة التحقيق ص١٥٤ والعهود المحمدية للشعراني ص٦٨٥ والفتوحات المكية لابن عربي ج٣ ص١٥٧ وج٣ ص٣٤٢ وراجع: الدر المنثور ج٤ ص١٥٥ وراجع ص١٥٤. [٢] راجع: المناقب للخوارزمي ص٧٨ وينابيع المودة ج١ ص٢٤٦ و ٢٤٧ ومقتل الحسين للخوارزمي (ط الغرى) ص٤٢ وأرجح المطالب (ط لاهور) ص٥٠٧ والمناقب المرتضوية (ط بمبئي ـ الهند) ص١٠٤ وبحار الأنوار ج١٨ ص٣٨٦ والصـافي ج٣ ص١٧٧ وكشف الغمـة ج١ ص١٠٣ وشرح إحـقـاق الحـق = = (الملحقات) ج٥ ص٢٥١ وج٢٣ ص١٤١ والطرائف لابن طاووس ص١٥٥ وكشف اليقين ص٢٢٧.