الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٧
جلدة، وقتل أباك صبراً بيده يوم بدر"[١].
ويحق للإمام الحسن (عليه السلام) أن يقول هذا للوليد، فإن حقده لأجل قتل أبيه لا مبرر له، لأن أباه إنما قتل لأنه حارب الله ورسوله، جحوداً منه، وبغياً وظلماً.
وأما جلده في الخمر، فإنما هو عقوبة إلهية، لجرأته على الله تعالى، ومعصيته الموجبة لحد من حدوده..
وهو الذي أقدم على هذه المعصية بإختياره.
فلا لوم على علي (عليه السلام) في كلتا الحالتين، لأن اللوم في الحالة الأولى على أبيه، وفي الحالة الثانية عليه أن يلوم نفسه.
سهم طلحة وسهم علي (عليه السلام) من غنائم بدر:
وزعموا: أنه (صلى الله عليه وآله) ضرب لطلحة وسعيد بن زيد
[١] الإحتجاج للطبرسي ج٢ ص٣٧ و (ط دار النعمان) ج١ ص٤١٢ وبحار الأنوار ج٤٤ ص٨١ والغدير ج٨ ص٢٧٥ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص٣٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص٢٩٢ والصافي ج٤ ص١٥٩ وج٥ ص٤٩ وج٦ ص٥١٦ ونور الثقلين ج٤ ص٢٣١ والميزان ج١٦ ص٢٧١ وأعيان الشيعة ج١ ص٥٧٥ وغاية المرام ج٤ ص١٣١ و ١٣٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١١ ص٢١٤ وج٢٦ ص٥٤٣.