الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٧
هذه.. أي في غزوة العشيرة، التي كانت قبل بدر، فقد خرج النبي (صلى الله عليه وآله) إلى بني مدلج، فوادعهم ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيداً[١]، وملخص القضية برواية عمار بن ياسر "رضوان الله تعالى عليه":
إنه بعد أن نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن معه في موضع هناك، ذهب علي (عليه السلام) وعمار لينظرا إلى عمل بعض بني مدلج، الذين كانوا يعملون في عين لهم ونخل، فغشيهما النوم، فاضطجعا على صور من النخل، وفي دقعاء من التراب..
قال عمار: فوالله، ما أهبنا إلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحركنا برجله، وقد تتربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها.
فيومئذ قال رسول الله عليه الصلاة والسلام، لعلي بن أبي طالب: ما لك
[١] راجع: تاريخ الخميس ج١ ص٤٦٣ والسيرة النبوية لدحلان (مطبوع بهامش الحلبية) ج١ ص٣٦١ والسيرة الحلبية ج٢ ص١٢٦ والسيرة النبوية لابن هشام ج٢ ص٢٤٩ و (ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده) ج٢ ص٤٣٣ وراجع: عمدة القاري ج١٧ ص٧٤ وتاريخ خليفة بن خياط ص٣٠ وكتاب المحبر لابن حبيب ص١١٠ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص٦٦ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص١٢٢ والكامل في التاريخ ج٢ ص١١٢ والبداية والنهاية ج٣ ص٣٠٢ وإمتاع الأسماع ج١ ص٧٥ وعيون الأثر ج١ ص٢٩٨ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص٣٦٢ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص١٧.