الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٧
الله عليه وآله" في طريقه من مكة إلى غدير خم بعد حجة الوداع، حيث تركوه وحده هو وعلي (عليه السلام)، حتى طالبهم (صلى الله عليه وآله) بذلك، كما سيأتي في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى..
علي (عليه السلام): أبو بكر أشجع الناس:
وزعموا: أن علياً (عليه السلام) سئل عن نفسه: هل هو أشجع الناس؟! فرفض ذلك، وقرر أن أبا بكر أشجع الناس، لأنهم جعلوا للنبي (صلى الله عليه وآله) عريشاً في بدر، وقالوا:
من يكون مع رسول الله لئلا يهوي إليه أحد من المشركين؟!
"فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر، شاهراً بالسيف على رأس رسول الله، لا يهوي إليه أحد إلا هوى إليه، فهو أشجع الناس"[١].
[١] كنز العمال ج١٢ ص٥٢٤ وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص٣٦ و ٣٧ ومجمع الزوائد ج٩ ص٤٧ وقال: فيه من لم أعرفه، والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص٤١٠ والبداية والنهاية ج٣ ص٢٧١ و ٢٧٢ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٣ ص٣٣١ عن البزار، وحياة الصحابة ج١ ص٢٦١ عنهما، والسيرة الحلبية ج٢ ص١٥٦ و (ط دار المعرفة) ج٢ ص٣٩٤ والفتح المبين لدحلان (بهامش سيرته النبوية) ج١ ص١٢٢ وعن الرياض النضرة ج١ ص٩٢ والصوارم المهرقة ص١١٩ والغدير ج٧ ص٢٠١ وفتح الباري ج٧ ص١٢٩ وفيض القدير ج٥ ص٣٥٥ والدر المنثور ج٥ ص٣٥٠ وفتح القدير ج٤ ص٤٩٠.