الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٥
٧ ـ لقد قالت فاطمة لعلي (عليه السلام): ما عهدتني كاذبة، ولا خائنة، ولا خالفتك منذ عاشرتني، "فصدقها" (عليه السلام)، في ذلك[١].
٨ ـ إن علياً (عليه السلام) لم يكن ليغضب من النبي (صلى الله عليه وآله)، ويعتب عليه، وهو يعلم أنه لا يأتي بعمل من عند نفسه، كما أن سيرته (عليه السلام) مع النبي تؤكد على أنه كان يلتزم حرفياً بكل ما يصدر عنه، حتى إنه حينما أمره (صلى الله عليه وآله) أن يسير لفتح خيبر ولا يلتفت، مشى (عليه السلام) ما شاء الله، ثم وقف، فلم يلتفت وقال: يا رسول الله الخ..[٢].
[١] روضة الواعظين ص١٥١ وبحار الأنوار ج٤٣ ص١٩١ والأنوار البهية ص٥٩ وأعيان الشيعة ج١ ص٣٢١ واللمعة البيضاء ص٨٦٨ وبيت الأحزان ص١٧٦. [٢] أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص٩٣ والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٨٠ وإسناده صحيح، ومسند أحمد ج٢ ص٣٨٤ ـ ٣٨٥ وصحيح مسلم ج٧ ص١٢١ وسنن سعيد بن منصور ج٢ ص١٧٩ وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص٥٨ و ٥٩ و ٥٧ وترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج١ ص١٥٩ والغدير ج١٠ ص٢٠٢ وج٤ ص٢٧٨ وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج١ ص٢٠٠ ومسند الطيالسي ص٣٢٠ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص١١٠ وشرح أصول الكافي ج٦ ص١٣٦ وج١٢ ص٤٩٤ ومناقب أمير المؤمنين ج٢ ص٥٠٣ والأمالي للطوسي ص٣٨١ والعمدة لابن البطريق ص١٤٣ و ١٤٤ و ١٤٩ والطرائف لابن طاووس ص٥٩ وبحار الأنوار ج٢١ ص٢٧ وج٣٩ ص١٠ و ١٢ والنص والإجتهاد ص١١١ وعن فتح الباري ج٧ ص٣٦٦ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص١١١ ورياض الصالحين ص١٠٨ وكنز العمال ج١ ص٨٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٨٢ و ٨٣ و ٨٤ و ٨٥ والبداية والنهاية ج٤ ص٢١١= = والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٣٥٢ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" ج١ ص١٧٨ وسبل الهدى والرشاد ج٥ ص١٢٥ وينابيع المودة ج١ ص١٥٤.