الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٠
تعبير عن الكراهية لهم والتباين معهم، بل كان غيره هو المبادر للدفع عنه، وللتضحية في سبيله.
علي (عليه السلام) في بيعة العقبة:
ويقولون: إنه حين قدم أهل المدينة إلى مكة في موسم الحج، اجتمعوا بالنبي (صلى الله عليه وآله) عند العقبة فبايعوه، فعلمت قريش بالأمر، فجاءت على بكرة أبيها، قد حملوا السلاح.
وخرج حمزة ومعه السيف، هو وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى فم الشعب، فلما نظروا إلى حمزة قالوا: ما هذا الذي اجتمعتم له؟!
فقال: ما اجتمعنا، وما ها هنا أحد. والله، لا يجوز أحد هذه العقبة إلا ضربته بسيفي[١]. فصدهم عما كانوا دبروه وقصدوه..
[١] راجع فيما تقدم أي كتاب تاريخي أو حديثي شئت مثل: بحار الأنوار ج١٩ ص١٢ و ١٣ و ٤٨ والصافي ج٢ ص٢٩٤ ونور الثقلين ج٢ ص١٤٧ والميزان ج٩ ص٧٨ وحلية الأبرار ج١ ص٩٤ وإعلام الورى ص٥٧ و (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ١٤٤ وتفسير القمي ج١ ص٢٧٢ و ٢٧٣ وراجع: تاريخ الخميس ج١ ص٣١٨ و ٣١٩ ودلائل النبوة للبيهقي (ط دار الكتب العلمية) ج٢ ص٤٥٠ والبداية والنهاية ج٣ ص١٥٨ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص١٩٣ و ٢١٠ والسيرة الحلبية ج٢ ص١٧ وما قبلها وما بعدها، والسيرة النبوية لابن هشام ج٢ ص٨٨ وقبلها وبعدها، وغير ذلك كثير.