الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧
قال: نعم.
فتبسم علي (عليه السلام) ضاحكاً، وأهوى إلى الأرض ساجداً شكراً لله.
فنام على فراشه، واشتمل ببرده الحضرمي، وخرج النبي (صلى الله عليه وآله) في فحمة العشاء، والرصد قد أطافوا بداره ينتظرون، وهو يقرأ {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ}[١] وذهب (صلى الله عليه وآله) إلى الغار.
وقالوا: إن أبا بكر جاء وأمير المؤمنين (عليه السلام) نائم، فخاطبه، وهو يحسبه نبي الله، فقال له علي: إن نبي الله انطلق نحو بئر ميمونة فأدركه[٢].
[١] الآية ٩ من سورة يس. [٢] راجع ما تقدم في المصادر التالية: المناقب للخوارزمي الحنفي ص٧٣ والمستدرك للحاكم ج٣ ص١٣٣ وتلخيصه للذهبي بهامشه وصححاه، ومسند أحمد ج١ ص٣٢١ وتذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ص٣٤ وشواهد التنزيل ج١ ص٩٩ و ١٠٠ و ١٠١ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص١٠٠ والبرهان ج١ ص٢٠٧ والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص٣٠ وخصائص أمير المؤمنين للنسائي (ط النجف) ص٦٣ والسيرة الحلبية ج٢ ص٣٥ ومجمع الزوائد ج٩ ص١٢٠ عن أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير واحد وهو ثقة، وعن الطبراني في الكبير والأوسط، وبحار الأنوار ج١٩ ص٦٠ و ٧٨ و ٩٣ عن الطبري وأحمد، والعياشي، وكفاية الطالب، وفضائل الخمسة ج١ ص٢٣١ وذخائر العقبى ص٨٧ وكفاية الطالب ص٢٤٢. وقال: إن ابن عساكر ذكره في الأربعين الطوال، وترجمة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام"، من تاريخ ابن عساكر (تحقيق المحمودي) ج١ ص١٨٦ و ١٩٠ ونقله المحمودي في هامشه عن: الفضائل لأحمد بن حنبل، حديث٢٩١ وعن غاية المرام ص٦٦ عن الطبراني ج٣ في الورق ١٦٨/ب وفي هامش كفاية الطالب عن: الرياض النضرة ج٢ ص٢٠٣. وأما الفقرات الأخرى فهي موجودة في مختلف كتب الحديث والتاريخ. وراجع: حلية الأبرار ج١ ص١٤٤ والميزان ج٩ ص٨١ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٣٧ و ٣٧٦ والأمالي للطوسي ص٤٦٦ ومستدرك الوسائل ج٥ ص١٥٥ و ٤٦٥ وجامع أحاديث الشيعة ج٥ ص٤٧٥ وكشف الغمة ج٢ ص٣٠.