الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١
وكانت مشورته في بدر على رسول الله (صلى الله عليه وآله).. تنضح بالتخويف من قريش، وجبروتها، وخيلائها.. فلم يرضها رسول الله (صلى الله عليه وآله)[١].
ثالثاً: إنه لم يجرؤ على حمل رسالة النبي (صلى الله عليه وآله) لقريش عام الحديبية، بحجة أن بني عدي لا ينصرونه إن أوذي، وحملها عثمان[٢].
[١] مغازي الواقدي ج١ ص٤٨ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٣٨٦ وبحار الأنوار ج١٩ ص٢١٧ و ٢٤٧ وتفسير القمي ج١ ص٢٥٨ وتفسير أبي حمزة الثمالي ص١٨١ ومجمع البيان ج٤ ص٤٣٢ والأصفى ج١ ص٤٢٥ والصافي ج٢ ص٢٧٤ ونور الثقلين ج٢ ص١٢٤ والميزان ج٩ ص٢٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٢ ص١٠٦ وإمتاع الأسماع ج١ ص٩٣ وج٩ ص٢٤١ وعيون الأثر ج١ ص٣٢٧ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص٢٦ والدر المنثور ج٣ ص١٦٦ عن دلائل النبوة للبيهقي. [٢] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ق١ ص٧٠ ودلائل النبوة للبيهقي ج٤ ص١٣٣ وجامع البيان ج٢٦ ص١١١ وعين العبرة ص٢٤ وتفسير القرآن العظيم ج٤ ص٢٠٠ و ٢٠١ والثقات ج١ ص٢٩٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٩ ص٧٨ وتاريخ الأمم والملوك ج٢ ص٢٧٨ والبداية والنهاية ج٤ ص١٩١ وموسوعة التاريخ الإسلامي ج٢ ص٦١٨ وعن السيرة النبوية لابن هشام ج٣ ص٧٨٠ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٣١٨ وسبل الهدى والرشاد ج٥ ص٤٦ وتفسير الثعالبي ج٥ ص٢٥٤ وعن عيون الأثر ج٢ ص١١٩ وكنز العمال ج١٠ ص٤٨٢.