الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٣
اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}[١] فإنه من أجل طمأنتهم، وتأنيسهم، والرفق بهم، والمداراة لهم، لا لأنه (صلى الله عليه وآله) كان يفعل كفعلهم، فإن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يكن ليقدم على أمر حتى يعرف رضا الله به، ويستأذنه سبحانه وتعالى فيه.
أبو طالب (عليه السلام) الشيخ المهتدي:
وزعموا أيضاً: أنه لما توفي أبو طالب، جاء علي (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وقال له: إن عمك الشيخ الضال قد توفي[٢].
[١] الآية ١١٧ من سورة التوبة. [٢] المصنف للصنعاني ج٦ ص٣٩ والمصنف لابن أبي شيبة ج٣ ص١٥٥ وج٧ ص٤٩٩ والسنن الكبرى للنسائي ج١ ص١٠٧ و ٦٤٧ وج٥ ص١٥١ والمغني لابن قدامة ج٢ ص٤٠١ وتلخيص الحبير ج٥ ص١٤٩ وسنن أبي داود ج٢ ص٨٣ وسنن النسائي ج٤ ص٧٩ والسنن الكبرى للبيهقي ج٣ ص٣٩٨ وفتح الباري ج٧ ص١٤٨ وتحفة الأحوذي ج٤ ص٦١ والشرح الكبير لابن قدامة ج٢ ص٣١٥ وخصائص أمير المؤمنين "عليه السلام" للنسائي ص٣٦ و ١٢٧ ومسند أبي يعلى ج١ ص٣٣٥ وتنقيح التحقيق للذهبي ج١ ص٣٠٧ ونصب الراية ج٢ ص٣٣٣ والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج١ ص٢٣٦ وكنز العمال ج١٣ ص١١٩ وج١٤ ص٣٦ و ٣٧ وفيض القدير ج٣ ص٨٩ وأحكام القرآن لابن العربي ج٢ ص٨٧ والجامع لأحكام القرآن ج٦ ص١٤٣ وتفسير القرآن = = العظيم ج٢ ص٤٠٩ والطبقات الكبرى لابن سعد ج١ ص١٢٤ والكامل لابن عدي ج٢ ص٣٢٦ وعلل الدارقطني ج٤ ص١٤٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٦٦ ص٣٣٥ وسير أعلام النبلاء ج٧ ص٣٨٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ج١ ص٢٣٤ والبداية والنهاية ج٣ ص١٥٤ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص١٢٩ والسيرة الحلبية ج٢ ص٤٧.