الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٠
ثانياً: يدل على بوار هذا الإدعاء: أن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يكن يقبل أن يكون لفاجر أو فاسق عنده يداً ولا نعمة (منة)[١]، وقد رد هدية حكيم بن حزام بالذات[٢]، كما رد هدية غيره.
[١] راجع: النصائح الكافية ص١٥٦ وراجع: من لا يحضره الفقيه (ط مؤسسة النشر الإسلامي) ج٣ ص٢٩٩ و (الطبعة الثانية) ج٣ ص٣٣٥ وبحار الأنوار ج٨٣ ص١٨٦ وسنن النبي للطباطبائي ص٣٧٨ وتخريج الأحاديث والآثار ج٣ ص٤٣٢ = = وكنز العمال ج٢ ص٢١١ والجامع لأحكام القرآن ج١٧ ص٣٠٨ وأبو طالب مؤمن قريش للخنيزي، وتذكرة الموضوعات ص٦٨ و ١٨٤ وتفسير القرآن العظيم ج٤ ص٣٥٣ والدر المنثور ج٦ ص١٨٦ و ١٨٧ وفيض القدير ج٦ ص٤٦٢ وكشف الخفاء ج١ ص٨٩ و ٣٣١ ج٢ ص٣٢١ والتفسير الكبير للرازي ج٢٩ ص٢٧٧ وتفسير الآلوسي ج٢٨ ص٣٥ ومنتقى الجمان ج٢ ص٢٦٣ والنصائح الكافية ص١٥٦. [٢] راجع: مسند أحمد ج٣ ص٤٠٢ ومجمع الزوائد ج٤ ص١٥١ وعمدة القاري ج١٣ ص١٦٨ وتحفة الأحوذي ج٥ ص١٦٥ وفيض القدير ج٢ ص٦٩٧ وتاريخ مدينة دمشق ج١٥ ص١٠٠ وإمتاع الأسماع ج٦ ص٣٩٨ وسبل الهدى والرشاد ج٩ ص٣٠ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٤٨٤ وتلخيصه للذهبي، بهامش نفس الصفحة، وصححاه. وحياة الصحابة ج٢ ص٢٥٨ و ٢٥٩ و ٢٦٠ وكنز العمال ج٦ ص٥٧ و ٥٩ عن أحمد والطبراني، والحاكم، وسعيد بن منصور، والتراتيب الإدارية ج٢ ص٨٦.