الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣
وعاد في اليوم التالي فصنع مثلما صنع في اليوم الأول، فخلصه العباس أيضاً[١].
ونقول:
قد تحدثنا عن بعض ما يرتبط بهذه الحادثة في كتابنا الصحيح من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله)، ولذلك فنحن نكتفي هنا بتسجيل ما يلي:
١ـ دلت هذه الرواية على أن الناس قد تأخروا كثيراً في قبول الإسلام، حيث علمنا: أن خديجة وعلياً وجعفراً (عليهم السلام) كانوا أسبق الناس إلى الإسلام، فإذا كان أبو ذر رابع من أسلم، فذلك يعني أن أحداً لم يدخل
[١] هذا ملخص ما في البخاري (ط سنة ١٣٠٩هـ) ج٢ ص٢٠٦ ـ ٢٠٧ و (ط دار الفكر) ج٤ ص٢٤١ والبداية والنهاية ج٣ ص٣٤ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٣ ص٤٦ وحلية الأولياء ج١ ص١٥٩ ومستدرك الحاكم ج٣ ص٣٣٩ والغدير ج٨ ص٣٠٩ ـ ٣١٠ عن بعض من تقدم، وصحيح مسلم ج٧ ص١٥٥ و ١٥٦ والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٤ ص٦٣ و (ط دار الجيل) ج٤ ص١٦٥٢ ـ ١٦٥٣ ودلائل النبوة لأبي نعيم ج٢ ص٨٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٤ قسم١ ص١٦١ ـ ١٦٢ و ١٦٤ ـ ١٦٥ والإصابة ج٤ ص٦٣ و (ط دار الكتب العلمية) ج٧ ص١٠٦ وعمدة القاري ج١٧ ص٢ والدرجات الرفيعة ص٢٢٨ وأسد الغابة ج٥ ص١٨٧ وإمتاع الأسماع ج٤ ص٣٧٠ والسيرة النبوية لابن كثير ج١ ص٤٤٧ وسبل الهدى والرشاد ج٢ ص٣١٤ و ٣١٥ والسيرة الحلبية ج١ ص٤٥١ ـ ٤٥٢.