الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٨
وروي عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال: كنت أماشي عمر بن الخطاب، إذ سمعت همهمة، فقلت له: مه يا عمر!!
فقال: ويحك، أما ترى الهزبر، القضم ابن القضم، والضارب بالبهم، الشديد على من طغا وبغا، بالسيفين والراية؟!
فالتفت، فإذا هو علي بن أبي طالب[١].
لماذا سمي بالقُضَم؟!:
وأما السبب في تسميته (عليه السلام) بـ "القُضَم"، فقد رواه القمي "رحمه الله"، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن الصادق (عليه السلام): أنه سئل عن قول طلحة بن أبي طلحة لما بارزه علي (عليه السلام): يا قضم، قال:
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان بمكة لم يجسر عليه أحد لموضع أبي طالب، وأغروا به الصبيان، وكانوا إذا خرج رسول الله يرمونه بالحجارة
[١] تفسير القمي ج١ ص١١٤ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٥٢ و ٥٣ وج٤١ ص٧٣ وراجع: مناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج١ ص٣٨٣ وحلية الأبرار ج٢ ص٤٢٧ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٧٠ ومدينة المعاجز ج٢ ص٨١.