الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧
قريش إذا رأته قالت: احذروا الحطم، احذروا القضم، أي الذي يقضم الناس، فيهلكهم"[١].
وعن ابن عباس، قال: لما نكل المسلمون عن مقارعة طلحة العبدري، (أي الذي كان من بني عبد الدار)، تقدم إليه أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال طلحة: من أنت؟!
فحسر عن لثامه، فقال: أنا القضم، أنا علي بن أبي طالب.
زاد في نص آخر قوله حكاية عن طلحة: قد علمت يا قضم أنه لا يجسر علي أحد غيرك[٢].
وحين قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) في أحد: قدم الراية، تقدم (عليه السلام) وقال: أنا أبو القصم (ولعل الصحيح: أبو القضم)[٣].
[١] النهاية لابن الأثير (ط المطبعة الحيدرية) ج٣ ص٢٩٣ و (ط مؤسسة إسماعيليان) ج٤ ص٧٨ وبحار الأنوار ج٢٠ ص٦٧ عنه، ومستدرك سفينة البحار ج٨ ص٥٣٨ ولسان العرب ج١٢ ص٤٨٨. [٢] بحار الأنوار ج٣٥ ص٦٠ وج٢٠ ص٥٠ عن تفسير القمي ج١ ص١٠٨ ـ ١١٢ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص٥٦ ـ ٥٨ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٣٠٥. [٣] تاريخ الخميس ج١ ص٤٢٧. وراجع: الغدير ج٧ ص٢٠٥ والبدايـة والنهاية ج٤ ص٢٢ والسيرة النبوية لابن هشام ج٣ ص٥٩٣ والسيرة النبوية لابن كثير ج٣ ص٣٩ وجواهـر المطالـب لابن الـدمشقي ج٢ ص١١٩ وسبل الهـدى = = والرشاد ج٤ ص١٩٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص١٩ وج١٨ ص٨٢ وج٢٣ ص٥٥٢ وج٣٠ ص١٤٩ و ١٥٠ وج٣٢ ص٣٥٦.