الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥١
للحرب، وملاقاة الرجال[١].
٣ ـ أين كانت شجاعته حين حزن في الغار، وهو يرى الآيات الباهرات التي تبشر بحفظ الله تعالى لنبيه.. وحيث كان علي (عليه السلام) وهو على فراش النبي (صلى الله عليه وآله) محاطاً بسيوف الحقد التي يراد لها أن تسفك دمه.
٤ ـ إنهم يقولون: إن سعد بن معاذ وجماعة من الأنصار، وقيل: علي أيضاً، هم الذين كانوا يحرسون النبي (صلى الله عليه وآله) في العريش[٢]. وقد ضعف الهيثمي إسناد حديث وقوف أبي بكر على رأس رسول الله
[١] الغدير ج٧ ص٢١٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ ص٢٨١ والعثمانية للجاحظ ص٣٣٠. [٢] البداية والنهاية ج٣ ص٢٧١ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٣ ص٣٣١ و ٣٤٧ والسيرة الحلبيـة ج٢ ص١٥٦ و ١٦١ و (ط دار المعرفـة) ج٢ ص٣٨٢ و٤٣٧ وج٣ ص٤٢٤ والسيرة النبوية لابن كثير ج٢ ص٤١٠ و ٤٣٥ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص٢٤ والدرر لابن عبد البر ص١٠٦ وعيون الأثر ج١ ص٣٢٦ وج٢ ص٣٧ ومناقب آل أبي طالب ج١ ص١٤١ وبحار الأنوار ج٢٢ ص٢٤٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص١١٨ والمحرر الوجيز لابن عطية ج٢ ص٥٥٢ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص١٥ وإمتاع الأسماع ج١ ص٩٨ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٤٧.