الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٩
ويقول دحلان: "إن الشجاعة والثبات في الأمر هما الأهمان في أمر الإمامة، لا سيما في ذلك الوقت المحتاج فيه إلى قتال أهل الردة وغيرهم"[١].
وقالوا أيضاً: "أبو بكر كان مع النبي (صلى الله عليه وآله) على العريش يوم بدر، مقامه مقام الرئيس، والرئيس ينهزم به الجيش، وعلي مقامه مقام مبارز، والمبارز لا ينهزم به الجيش"[٢].
ونقول:
لقد فندنا هذه المقولات في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)[٣]، ونكتفي هنا بما يلي:
[١] الفتح المبين لدحلان (بهامش سيرته النبوية) ج١ ص١٢٤ ـ ١٢٦ وراجع: الصوارم المهرقة ص١٢٢. [٢] تاريخ بغداد للخطيب ج٨ ص٢١ وتاريخ مدينة دمشق ج٣٠ ص٤٠٠ والمنتظم لابن الجوزي ج٦ ص٣٢٧ و (ط دار الكتب العلمية) ج١٤ ص٢١ وراجع: العثمانية للجاحظ ص١٠ والغدير ج٧ ص٢٠٧ وأعيان الشيعة ج٢ ص٥٨٥ وج٩ ص٤٣٥. [٣] الصحيح من سيرة النبي الأعظم "صلى الله عليه وآله" ج٦ ص٩٥ ـ ١٠٦ في فصل: أبو بكر في العريش، وشجاعة أبي بكر.