الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٠
الشام.. فضرب لهما بسهميهما بعد رجوعه من بدر، وبعد رجوعهما من الشام[١].
والسؤال هو: ما المبرر لأن يضرب لهما (صلى الله عليه وآله) بسهميهما دون غيرهما ممن كان غائباً عن بدر؟!
وكيف رضي المسلمون بإعطائهما، وعدم إعطاء غيرهما ممن تخلف لعذر من مرض، أو تجارة، أو لذي نفعة أخرى لهم؟!..
ثالثاً: وليس للنبي (صلى الله عليه وآله) أن يتسامح بإعطاء الناس من أموال غيرهم.. لأن الغنائم ملك للمقاتلين، والشاهد على ذلك أنه (صلى الله عليه وآله) لم يعط المؤلفة قلوبهم غنائم حنين إلا بعد أن رضي أصحابه..
[١] معرفة السنن والآثار ج٦ ص٥٣١ والسيرة النبوية لابن هشام ج٢ ص٣٣٩ و ٣٤٠ والتنبيه والإشراف ص٢٠٥ ولكنه ذكره بلفظ قيل، والإصابة ج٢ ص٢٢٩ و (ط دار الكتب العلمية) ج٣ ص٤٣٠ والإستيعاب (بهامش الإصابة) ج٢ ص٢٢٩ و (ط دار الجيل) ج٢ ص٧٦٥ وراجع: المستدرك للحاكم ج٣ ص٤٣٧ و٤٣٨ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص٢٩٣ وج٩ ص٥٨ وعيون الأثر ج١ ص٣٥٨ والتنبيه والإشراف ص٢٠٥ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٥ ص٥٤ وج٢١ ص٦١ و ٦٣ و ٦٤ و ٦٧ و ٦٨ والآحاد والمثاني ج١ ص١٧٧ والمعجم الكبير للطبراني ج١ ص١٤٨ وكنز العمال ج١٠ ص٤١٥ و ٤١٩ والتاريخ الكبير للبخاري ج٣ ص٤٥٢ والتعديل والتجريح للباجي ج٣ ص١٢١٧.