الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٣
وأضاف بعضهم: المطعم بن عدي أيضاً[١].
أما عقبة، فكان له موقف سيء تجاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مكة، فأوعده رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن وجده خارجاً من جبال مكة أن يضرب عنقه صبراً[٢]، وهكذا كان.
وواضح: أن ضرب عنق رجلين من قريش صبراً على يد علي (عليه السلام)، سيثير حفيظة مشركي مكة، وسيؤجج حقد قريش على علي (عليه السلام)، وكل من يمت إليه بصلة..
وهذا أمر سيحصل، حتى لو كانت قريش تعلم أن البغي والعدوان قد
[١] العلل ومعرفة الحديث ج١ ص٣ والمحرر الوجيز لابن عطية ج٢ ص٥٢٠ والتبيان لطوسي ج٥ ص١١١ وجامع البيان ج٩ ص٣٠٥ وتفسير الثعلبي ج٤ ص٣٥١. [٢] الدر المنثور ج٥ ص٦٨ وفتح القدير ج٤ ص٧٤ وتفسير الآلوسي ج١٩ ص١١ وإمتاع الأسماع ج١ ص٨٠ و ١٠٩ وج١٢ ص١٦٤ وسبل الهدى والرشاد ج٢ ص٤٦٨ وج٤ ص١٨ و ٦٤ والغدير ج٨ ص٢٧٣ و ٢٧٤ عن ابن مردويه، وأبي نعيم في دلائل النبوة بإسناد صححه السيوطي.