الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٧
وغيرهما. وقد فشلوا في حرب الجمل وصفين، إلى أن سنحت لهم الفرصة ـ بزعمهم ـ في واقعة كربلاء المشهورة، ثم ما أعقبها من ظلم واضطهاد لأهل البيت وشيعتهم.
ولم يستطع يزيد الطاغية أن يخفي خزيه وكفره، باعلانه أنه أراد الثأر لأشياخه في بدر، فتمثل بأبيات ابن الزبعرى؛ وأضاف إليها إنكاره الوحي والنبوة، فقال ـ وهو ينكت ثنايا سيد شباب أهل الجنة بمخصرته:
| ليت أشياخي ببدر شهدوا | جزع الخزرج من وقع الأسل |
| لأهلوا واستهلوا فرحاً | ثم قالوا: يا يزيد لا تشل |
| قد قتلنا القرم من أشياخهم | وعدلناه ببدر فاعتدل |
| لعبت هاشم بالملك فلا | خبر جاء ولا وحي نزل |
| لست من خندف إن لم أنتقم | من بني أحمد ما كان فعل[١] |
[١] مقتل الحسين للمقرم ص٤٤٩ و ٤٥٠ واللهوف ص٧٥ و ٧٦ و (ط أنوار الهدى ـ قم) ص١٠٥ وروضة الواعظين ص١٩١ والمسترشد ص٥١٠ والإحتجاج للطبرسي ج٢ ص٣٤ والخرائج والجرائح ج٢ ص٥٨٠ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٢٦١ ومدينة المعاجز ج٤ ص١٤٠ وبحار الأنوار ج٤٥ ص١٣٣ و ١٥٧ و ١٦٧ و ١٨٦ والعوالم (الإمام الحسين "عليه السلام") للبحراني ص٣٩٧ و ٤٠١ و ٤٠٣ و ٤٣٣ ولواعج الأشجان ص٢٢٦ والغدير ج٣ ص٢٦٠ وتفسير القمي ج٢ ص٨٦ والصافي ج٣ ص٣٨٨ ونور الثقلين ج٣ ص٥١٨ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص١١٥ وتاريخ اللأمم والملوك ج٨ ص١٨٧ وبلاغات النساء لابن طيفور ص٢١ والفتوح لابن أعثم ج٥ ص١٢٩ وينابيع المودة ج٣ ص٣١ و ٤٢ و ٢٤٤ والنصائح الكافية ص٢٦٣ وحياة الإمام الحسين "عليه السلام" للقرشي ج٢ ص١٨٧ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣٣ ص٦٨٠.