الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٢
وقال ابن حزم: إن هاشماً لم يعقب سوى حنتمة[١].
وقال ابن قتيبة: "وأم عمر بن الخطاب حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، ابنة عم أبيه"[٢].
بل لقد قيل: إن حنتمة هي بنت سعيد بن المغيرة[٣].
واحتمال البعض أن يكون مراده: أنه قتل هذا الذي هو من قبيلة أمه، ويعدُّ الناس كل أفراد قبيلة الأم أخوالاً، كما قال الشاعر:
| ولو أني بليت بهاشمي | خؤولته بني عبد المدان |
هذا الإحتمال خلاف الظاهر المتبادر من كلمة "خالي"، فإن إطلاق كلمة أخوال على القبيلة لا يلزم منه صحة أن يقول الشخص: فلان خالي، وهو ليس بخاله حقيقة، فيصح قولهم: بنو مخزوم أخوالنا، ولا يصح أن يقال: فلان المخزومي خالي، لأن هذا الثاني ينصرف إلى الخؤولة الحقيقية. في حين أن ظاهر الأول هو إطلاق الكلام على سبيل التوسع.
[١] جمهرة أنساب العرب ص١٤٤ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٨ ص٢٩٥. [٢] الشعر والشعراء ص٣٤٨ وخزانة الأدب للبغدادي ج٢ ص٣٠. [٣] تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص٢٠ وإكمال الكمال ج٣ ص٢١١.