الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥
كما أن الشعبي يقول: "كان علي أشجع الناس، تقر له بذلك العرب"[١].
وقد تقدم حين الحديث عن مبارزة علي وحمزة وعبيدة، لعتبة وشيبة والوليد قول بعض بني عامر في جواب حسان، وقول هند في رثاء قتلاها.
وقال أسيد بن أبي إياس يحرض مشركي قريش على علي (عليه السلام):
| في كل مجمع غاية أخزاكم | جذع أبر على المذاكي القرح |
| لله دركم ألمَّا تنكروا | قد ينكر الحر الكريم ويستحي |
| هذا ابن فاطمة الذي أفناكم | ذبحاً وقتلاً قعصة لم يذبح |
| أعطوه خرجاً واتقوا تضريبه | فعل الذليل وبيعة لم تربح |
| أين الكهول وأين كل دعامة | في المعضلات وأين زين الأبطح |
| أفناهم قعصاً وضرباً يفتري | بالسيف يعمل حده لم يصفح[٢] |
[١] نور القبس ص٢٤٩ وأنساب الأشراف (ط مؤسسة الأعلمي) ص١٢١. [٢] أسد الغابة ج٤ ص٢٠ و ٢١ والإصابة ج١ ص٢٣١ وج٤ ص٤٦٥ وترجمة الإمام علي >عليه السلام< من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج١ ص١٥ والإرشاد للمفيد ص٤٧ و (ط دار المفيد) ج١ ص٧٧ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص١٢١ وبحار الأنوار ج١٩ ص٢٨٢ وج٤١ ص٩٧ وأنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص١٨٨ و (ط مؤسسة الأعلمي) ص١٨٨ وتيسير المطالب ص٥٠ ورسائل المرتضى ج٤ ص١٢٠ و ١٢٤ والفصـول المختـارة = = ص٢٩٢ والميزان ج٩ ص٣٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص٨ وكشف الغمة ج١ ص٣٥ وينابيع المودة ج١ ص٤٧٠. والجذع: الأسد. والمذاكي: الخيل بعد مضي خمس سنين من عمرها. وضربه فأقعصه: أي قتله مكانه. ولم يصفح: أي لم يضرب بصفح السيف.