الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٦
كانت قد نزلت في بدر لكان المقصود بمن ينتظر: علي وحمزة وجعفر، لأن حمزة وجعفراً كانا لا يزالان على قيد الحياة في بدر وبعدها.
فإن كان المقصود بمن ينتظر هو خصوص علي، فالمفروض: أن يكون الثلاثة الآخرون قد قضوا نحبهم بنص الآية الشريفة..
الملائكة في صورة علي (عليه السلام)، لماذا؟!:
وفي بدر أمدَّ الله المسلمين بالملائكة، لتثبيت قلوبهم، وليكونوا بشرى لهم. وكان الملائكة يتشبهون بأمير المؤمنين علي (عليه السلام)[١].
ولا صحة لقولهم: إنهم كانوا يتشبهون بالزبير بن العوام، الذي كان يلبس عمامة صفراء، فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر[٢].
[١] مناقب آل أبي طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٧٩ وبحار الأنوار ج١٩ ص٢٨٥ و ج٤١ ص٩٩ عنه، والفصول المختارة ص٢٩٥ والخرائج والجرائح ج٢ ص٨١٢ ومدينة المعاجز ج٢ ص٣٠٤ و ٣٠٦ والدرجات الرفيعة ص٤٠٥. [٢] المستدرك للحاكم ج٣ ص٦٣١ وعمدة القاري ج١٧ ص٧٧ والمصنف لابن أبي شيبة ج٦ ص١٩ وج٧ ص٥٩٣ وج٨ ص٤٧٩ ومسند ابن راهويه ج٣ ص٨٨٣ والإستيعاب (ط دار الجيل) ج٢ ص٥١٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٤ ص١٥٩ وكنز العمال ج١٠ ص٤١٩ وج١٣ ص٢٠٩ وتفسير القرآن للصنعاني ج١ ص١٣١ وجامع البيان ج٤ ص١١٠ و ١١١ وتفسير ابن أبي حاتم ج٣ ص٧٥٥ وتفسير الثعلبي ج٣ ص١٤٤ وأحكام القرآن لابن العربي ج١ ص٣٨٨ والمحرر الوجيز ج١ ص٥٠٤ والجامع لأحكام القرآن ج٤ ص١٩٦ وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٤١١ والدر المنثور ج٢ ص٧٠ وفتح القدير ج١ ص٣٧٩ وتفسير الآلوسي ج٤ ص٤٦ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص٢٦ وج٣ ص١٠٣ وتاريخ مدينة دمشق ج١٨ ص٣٥٣ و ٣٥٤ وحياة الصحابة ج٣ ص٥٨٦ ومجمع الزوائد ج٦ ص٨٤ والعثمانية للجاحظ ص٥٦ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٣ ص٤٩٩ وإمتاع الأسماع ج١ ص١٠٦ وج٣ ص٣٢٣ و ٣٢٤ وسبل الهدى والرشاد ج٤ ص٤٣ و ٤٤ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص٤٢٥.