الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٥
لأنه لم يرجع منها إلا حين فتح خيبر..
والمفروض: أن الآية نزلت في مناسبة حرب بدر.
ومع غض النظر عن ذلك، فإن حمزة قد استشهد في حرب أحد، وعبيدة استشهد في بدر، وهما قبل خيبر بسنوات، فلم يجتمع جعفر وعلي وحمزة وعبيدة إلا قبل الهجرة إلى الحبشة..
٢ ـ إن ذلك يدلنا على ان المراد بقوله تعالى {صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} ـ أن هؤلاء الأربعة كانوا يعلمون بأنهم مقدمون على حروب هائلة، وكانوا بصدد تدبر أمرها، والتهيؤ والإستعداد لها.. وأن استعدادهم للإستشهاد كان منذ ذلك الحين..
٣ ـ إن هذه الآية قد نزلت ـ على ما يظهر ـ بعد حرب مؤتة، لأن الروايات تصرح: بأن الذي ينتظر هو خصوص علي (عليه السلام)[١]، ولو
[١] تأويل الآيات الظاهرة ج٢ ص٤٤٩ ح٨ و ٩ والخصال ج١ ص٣٦٤ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٣٧٦ ونهج السعادة ج٨ ص٣١٩ ودعائم الإسلام ج٢ ص٣٥٤ وغاية المرام ج٤ ص٣١٧ وراجع ج٢ ص٣٧٣ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٩٢ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٢٨٨ وتفسير القمي ج٢ ص١٦٣ والبرهـان (تفسير) ج٦ ص٢٣٧ و ٢٤٠ وراجع: مصباح البلاغـة (مستدرك = = نهج البلاغة) ج٣ ص١٤١ والإختصاص للمفيد ص١٧٤ وحلية الأبرار ج٢ ص٣٧٣ وبحار الأنوار ج٣١ ص٣٤٩ وج٣٥ ص٤٠٨ و ٤١٠ و ٤١١ و ٤١٨ وج٣٨ ص١٧٨ وج٦٤ ص١٩٠ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٤٥٩ وشواهد التنزيل ج٢ ص٥ وتفسير الآلوسي ج٢١ ص١٧٢ وجوامع الجامع ج٣ ص٥٧ ومجمع البيان ج٨ ص١٤٥ والأصفى ج٢ ص٩٨٨ والصافي ج٤ ص١٨٠ وج٦ ص٣١ و ٣٢ ونور الثقلين ج٤ ص٢٥٨ وينابيع المودة ج١ ص٢٨٥.