الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦١
وذلك قول الله عز وجل: {وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً}[١]"[٢].
قال المجلسي "رحمه الله": "يمكن أن يكون ذكر الآية لبيان وجه آخر لتسميته (عليه السلام) بأبي تراب، لأن شيعته لكثرة تذللهم له وانقيادهم لأوامره سُمّوا تراباً، كما في الآية الكريمة.
ولكونه (عليه السلام) صاحبهم، وقائدهم، ومالك أمورهم، سمي أبا تراب"[٣].
وقد قال عبد الباقي العمري مشيراً إلى ذلك:
| يا أبا الأوصياء أنت لِطه | صهره وابن عمه وأخوهُ |
| إن لله في معانيك سراً | أكثر العالمين ما علموه |
| أنت ثاني الآباء في منتهى الدور | وآبــاؤه تعــد بنـوه |
[١] الآية ٤٠ من سورة النبأ. [٢] بحار الأنوار ج٣٥ ص٥١ وج٦٥ ص١٢٣ وغاية المرام للبحراني (ط إيران) ج١ ص٥٨ و (ط أخرى) ج١ ص٦٠ وعلل الشرايع ج١ ص١٨٧ و١٨٨ و (ط الحيدرية ـ النجف الأشرف) ج١ ص١٥٦ ومعاني الأخبار للشيخ الصدوق ص١٢٠ وشجرة طوبى ج٢ ص٢٢٠ والإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" للهمداني ص٥٦ والصافي ج٥ ص٢٧٨ وج٧ ص٣٨٧ وتفسير نور الثقلين ج٥ ص٤٩٦ وبشارة المصطفى ص٢٨ و٢٩ والبرهان (تفسير) ج٨ ص٢٠٢ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٠٥. [٣] راجع: بحار الأنوار ج٣٥ ص٥١.