الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٩
فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ألا أرضيك يا علي؟!
قال: نعم يا رسول الله.
فأخذ بيده، فقال: أنت أخي، ووزيري، وخليفتي في أهلي، تقضى ديني الخ.."[١].
والظاهر: أن اشتداد ذلك على أمير المؤمنين (عليه السلام)، إنما هو لعلمه: بأن الذين سيقولون عنه ذلك إنما يريدون تنقصه وتصغير شأنه بكلامهم هذا، وتحريفاً منهم لمقصد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من إطلاق هذا اللقب عليه[٢]. لأنه (صلى الله عليه وآله) قال ذلك له على غير المعنى الذي أرادوه. والله أعلم بحقيقة الحال!
[١] راجع: علل الشرايع ج١ ص١٨٨ و (منشورات المكتبة الحيدرية ـ النجف الأشرف) ج١ ص١٥٧ ومناقب الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" للكوفي ج١ ص٣٢٠ والعقد النضيد والدر الفريد للقمي ص٥٣ وبحار الأنوار ج٣٥ ص٥٠ ومجمع الزوائد للهيثمي ج٩ ص١٢١ والمعجم الكبير للطبراني ج١٢ ص٣٢١ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة= = والتاريخ ج١١ ص١٩٨ وغاية المرام ج١ ص٦٠ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص٢٢٩ وج٢٣ ص١٤٣ و ١٤٤ و ٢٧٠ و ٣٤٢ و ٣٥٠ و ٦٠١ وج٣١ ص٢٩٢. [٢] راجع: تذكرة الخواص ج١ ص١٢٩.