الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٧
حين آخى النبي (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه، فهو غير دقيق، إذ لماذا يغضب (عليه السلام) ويعتب؟! أليس قد آخاه (صلى الله عليه وآله) قبل الهجرة؟!. ثم هو لم يزل يؤكد على أخوته له، كلما اقتضت المناسبة ذلك؟!
وعلى كل حال، فنحن لن نكذب النبي (صلى الله عليه وآله)، والقرآن، ونصدق هؤلاء، فنحن نذر هذه الترهات لهم، تدغدغ أحلامهم، وترضي حقدهم على علي وأهل البيت "صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين". وان ربك لبالمرصاد.
وقد ذكرت القصة في بعض المصادر من دون إشارة إلى المغاضبة، فراجع[١].
[١] راجع على سبيل المثال: جواهر المطالب في مناقب الإمام علي "عليه السلام" لابن الدمشقي ج١ ص٣٠ وعمدة القاري ج١٦ ص٢١٤ و ٢١٦ وتحفة الأحوذي للمباركفوري ج١٠ ص١٤٤ وذخائر العقبى لأحمد بن عبد الله الطبري ص٥٧ والآحاد والمثاني للضحاك ج١ ص١٥٠ والعمدة لابن البطريق ص٢٦ والطرائف في معرفة مذاهب الطوائف لابن طاووس ص٧٨ عن البخاري، وصحيح البخاري ج٥ ص٨٨ ح١٩٩ و (ط دار الفكر ـ ١٤٠١هـ ـ ١٩٨١م) ج٤ ص٢٠٨ وصحيح ابن حبان ج١٥ ص٣٦٨ ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص١٠٧ والفصول المهمة في معرفة الأئمة لابن الصباغ ج١ ص٢٢٦ وينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي ج١ ص١٦٣ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب "عليه السلام" في الكتاب والسنة والتاريخ ج١ ص٨٢ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٥٣٨.