الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١
وأخو رسوله. وليس أنت. لأن من يفعل ذلك سيجد التكذيب الصريح والفاضح له من الصحابة اللذين سمعوا ذلك القول من النبي (صلى الله عليه وآله) مباشرة.
بنت حمزة عند من؟!
ومما يتعلق بحديث المؤاخاة حديث الإختصام في بنت حمزة، فقد قالوا:
إن جعفراً، وزيد بن حارثة، وعلياً (عليه السلام) تنازعوا في ابنة حمزة ـ واسمها عمارة ـ فاستدل زيد لنفسه: بأن النبي (صلى الله عليه وآله) قد آخى بينه وبين حمزة.
فلما رفعوا ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال لهم: أما أنت يا زيد فمولى لله ولرسوله، وأما أنت يا علي فأخي وصاحبي، وأما أنت يا جعفر فتشبه خلقي وخلقي، وأنت يا جعفر أحق بها[١].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ج٨ ص١٥٩ والبداية والنهاية ج٤ ص٢٦٧ وإمتاع الأسماع ج١ ص٣٣٣ ومسند أبي يعلى ج٤ ص٢٦٦ و ٣٤٤ ومجمع الزوائد ج٤ ص٣٢٤ وراجع ج٩ ص١٥٦ وتاريخ مدينة دمشق ج١٩ ص٣٦١ وراجع ج٤١ ص١٨ وج٤٢ ص١٧٠ وكنز العمال ج٥ ص٥٨٠ وراجع ص٥٧٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٤ ص١٧٤ وج١٥ ص٥١٦ وج٣١ ص٣١٢ وسبل الهدى والرشاد ج٥ ص١٩٥ وصحيح البخاري (ط الميمنية) ج٣ ص٣٧ و (ط دار الفكر) ج٣ ص١٦٨ وج٥ ص٨٥ والمستدرك للحاكم ج٣ ص٢١٧ و ١٢٠ وتلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع مع المستدرك) بهامش نفس الجزء والصفحة، والسنن الكبرى للبيهقي ج٨ ص٥ وج١٠ ص٢٢٦ وعمـدة القـاري ج١٣ ص٢٧٦ وج١٦ ص٢١٤ وج١٧ ص٢٦٣ = = وتحفة الأحوذي ج٦ ص٢٦ والمصنف للصنعاني ج١١ ص٢٢٧ ونصب الراية ج٣ ص٥٤٨ وصحيح ابن حبان ج١١ ص٢٣٠ والسنن الكبرى للنسائي ج٥ ص١٢٧ و ١٦٨ وخصائص أمير المؤمنين "عليه السلام" للنسائي ص٨٨ و ١٥١.